تاريخ ترجمة الشاشة

راديو بيتنا . تاريخ, ترجمة, تكنولوجيا 775

■ بعد فترة وجيزة من اختراع الفيلم السينمائي الذي انطلق صامتاً ، ظهرت محاولات عدّة لنقل حوار الشخصيات إلى المتفرجين. تمثلت أولى هذه المحاولات باستخدام لافتات تحمل نصوصاً معيّنة إما مرسومة أو مطبوعة على الورق، جرى تصويرها ووضعها بين المشهد والآخر في الفيلم. بدأ العمل بهذه الطريقة عام 1903 حيث تميزت لغة تلك اللافتات بالمغالاة والوصف الملحمي للأحداث كما في فيلم “Uncle Tom’s Cabin” لـ “إدوين بورتر”. ويُعتقد أن طريقة استخدام اللافتات المطبوعة هذه كانت من ابتكار صانع الأفلام السينمائية وأفلام الكرتون (جاي ستيوارت بلاكتن).

بعد عام 1909 أصبح يُطلق على تلك الطريقة في عرض النصوص بـ Subtitles أي الجُمل المعروضة في الجزء السفلي من الشاشة. في بداية تلك الحقبة كانت الـ (Subtitles) يتم وضعها أسفل الصورة المتحركة كما جرى في فيلم (College Chums) الذي أخرجه (إدوين بورتر) عام 1907 أو في الفيلم الفرنسي (Mireille) عام 1922.في الحقبة التي استـُخدمت فيها اللافتات الفاصلة بين مشهد وآخر (Intertitles)، لم يكن حل مشكلة عرض الترجمة أمراً صعباً. فقد تمثل الحل باستبدال تلك اللافتات بأخرى مترجمة وإدخالها بين المشاهد في موضعها المناسب. وفي بعض الحالات الأخرى كان هناك من يقوم بالترجمة الفورية لمحتوى تلك اللافتات للمشاهدين في قاعة السينما.
 

كانت السينما الصامتة إحدى أهم الأسباب التي ساهمت في  ظهور الـ (Subtitles) ليتمكن المشاهد من متابعة أحداث الفيلم وفهم المواقف الدرامية. في عام 1909 قام (إم أن توب) بتسجيل براءة اختراع لجهاز يعرض جُملاً يتم التحكم بسرعة عرضها جهازٌ منفصل. كان الجهاز أشبه بجهاز عرض صور (السلايد) حيث أظهر الجُمل المترجمة في الجزء السفلي من اللافتات المطبوعة (Intertitles) الفاصلة بين مشهد وآخر. إلا أن هذا الجهاز لم يتعد كونه جهازاً مثيراً للفضول.

من عام 1927 وبعد اختراع تقنية إدخال الصوت على الفيلم السينمائي، أصبح في وسع جمهور المشاهدين الاستماع إلى حوار الممثلين ، لتختفي بعد ذلك الحاجة إلى استعمال اللافتات الفاصلة بين المشهد والآخر، لتتخذ المشكلة أبعاداً جديدة. صحيح أنه كان من الممكن إنتاج نُسخ للحوار بلغات متعددة ، أو دبلجة الفيلم بعد إنتاجه إلى لغة أخرى، إلا أن منتجي الأفلام السينمائية والموزعين اعتبروا ذلك عملاً مُعقداً وأكثر كلفة.

عندما ظهرت أصوات تقترح استخدام اللافتات الفاصلة بين المشهد والآخر كما جرى في السابق لعرض الترجمة، أصبحت هذه الطريقة تُعرف بعد ذلك بالاسم المعروفة به الآن وهو (Subtitles) أو ترجمة الشاشة بمعناها الحالي. ومع أنها تقنية تُعتبر رخيصة نسبياً ، إلا أنها أضحت الوسيلة المفضّلة في العديد من الدول غير الناطقة بالإنجليزية مثل هولندا والدول الاسكندنافية.

في الحقبة الأولى من وضع ترجمة الفيلم على الجزء السفلي من الشاشة ، ظهرت مشكلة أساسية تمثّلت بوضع تلك الترجمة على نُسخ الفيلم التي يتم توزيعها على دور العرض، والسبب في ذلك كان يعود إلى أن نيجاتيف الفيلم كان يتم حفظه عادة في مكان آمن ببلد المنشأ.

سرعان ما لعبت دول مثل فرنسا والنرويج والسويد والمجر دوراً ريادياً في تطوير تقنيات عرض ترجمة الأفلام على أسفل الشاشة. كان أول فيلم سينمائي غير صامت قد أنتج عام 1927 بعنوان (The Jazz Singer) وقد حمل الترجمة الفرنسية على الجزء السفلي من شاشة الفيلم، وقد افتتح الفيلم مترجماً في باريس في 26 يناير 1929. مع نهاية تلك السنة ، حذت إيطاليا حذو فرنسا وفي 17 أغسطس 1929 تم افتتاح فيلم آخر أنتجه (آل جولسن) بعنوان (The Singing Fool) في (كوبنهاغن) ليحمل بدوره الترجمة الدينماركية.

الطريقة التصويرية لعرض الترجمة
The optical method

ظهرت عدة محاولات لتطوير طريقة عرض الجمل واللافتات المطبوعة على الشاشة التي تم اختراعها عام 1909 كتلك التي استخدمت في العرض اليدوي للوحات (السلايد) المسلّطة على الشاشة مباشرة، لكن سرعان ما استبدلت هذه الطريقة بعملية نسخ اللافتات المصوّرة على نسخة الفيلم نفسه. فكان الإطار الذي يحتوي على النص المقروء يُحفظ في موضع معين بينما يُمرر نيجاتيف الفيلم بطبعته البوسيتيف إلى الأمام ويتم تعريضهما للضوء. 


تلك العملية أصبحتآلية فيما بعد ، فكان يتم إدخال أطر الفيلم “الفارغة” والتي تعرّضت للضوء بين الأطر التي تحمل الجُمل المُترجمة، حيث كانت الأخيرة تُـلّقم إلى الأمام بواسطة عدّاد خاص يتحكم في طول تلك الجُمل وصحة موضعها على الشريط. 


كانت إحدى مشكلات هذه التقنية هي أن النيجاتيف الأصلي للفيلم لم يكن متوفراً عادةً، فأصبح من الضروري نسخ الفيلم كاملاً للحصول على نيجاتيف جديد ، مما أدى إلى خسارة في درجة تركيز الصورة وانخفاض مستوى وضوحها.

أما حين أمكن في بعض الأوقات الحصول على نيجاتيف الفيلم ، سرعان ما أدرك القائمون على تلك التقنية حاجتهم إلى عدد كبير من تلك النـُسخ. كانت إحدى الطرق الأكثر فعالية هي تصوير تلك الجُمل على فيلم منفصل بنفس طول الفيلم الأصلي، وتحديد بداية ونهاية الأطر المطلوبة لمزامنتها مع الصوت. ليتم بعد ذلك نسخ نيجاتيف الفيلم وشريط الجُمل المترجمة في وقت واحد، وهي طريقة كانت تستغرق وقتاً أقل بدلاً من تعريض الإطار  تلو الأخر للضوء بسرعة بطيئة. 


عرض الترجمة باستخدام العملية الميكانيكية والحرارية
The Mechanical & Thermal Processes

في عام 1930 حصل النرويجي (ليف إركنسن) على براءة اختراع لطريقة يتم من خلالها طبع الجُمل المترجمة مباشرة على شريط الفيلم. كانت تقنية (إركنسن) تعتمد على ترطيب الطبقة الحساسة من الفيلم لتنعيمها أولاً. بعد ذلك يتم طبع الجُمل المترجمة على الورق وتصويرها لإنتاج كليشيهات صغيرة للحروف لكل جملة مترجمة (لم يتجاوز ارتفاع كل حرف 0.8 ملم).

في عام 1935 قام مخترع مجري يُدعى (او توركنايي) بتسجيل براءة اختراع لطريقة يقوم فيها بتسخين الكليشيهات لحرارة عالية تكفي لإذابة المادة الحساسة من الفيلم بدون الحاجة إلى حمام كيميائي لتنعيم الشريط. إلا أن هاتين الطريقتين كان من الصعب التحكم فيهما وعادةً ما كانت النتائج تأتي مختلفة والحروف غير واضحة.

الطريقة الكيميائية
The Chemical Process

في عام 1932 قام مخترعان الأول هو (أر هروسكا) من بودابست والثاني (أوسكار أي إرتنز) من أوسلو وفي وقت واحد بتسجيل براءتي اختراع لتقنية مُحسّنة تختص بطبع الجُمل مباشرةً على نُسخة الفيلم.


تتمثل هذه التقنية بوضع طبقة رقيقة جداً من الشمع أو البارافين (وهي مادة دهنية تستخرج من الخشب أو الفحم الحجري أو البترول) على جهة الطبقة الحساسة من نسخة الشريط. ثم توضع الكليشيهات داخل ما يشبه ماكينة الطباعة حيث يجري تلقيم الكليشيه وتسخينه إلى نحو مائة درجة مئوية ، بعدها يجري كبس الكليشيه واحداً تلو الآخر فوق طبقة البارافين في الجزء السفلي من إطار الفيلم وفي الموضع الذي يمثل بداية حوار المتكلّم على الشاشة. فـتذوب مادة البارافين تحت الحروف ما ينجم عنه تعرّض الطبقة الحساسة في الفيلم إلى الضوء. 


 
كانت هذه العملية تتم بشكل متكرر مع كل إطار للفيلم بحاجة إلى أن تُعرض عليه الجمُل بنحو يتناسق مع مدة الجملة المسموعة. بعد عملية الطباعة ، كان الفيلم يُمرر في وعاء يحتوي على مادة كيميائية تعمل على إحلال وإذابة الطبقة الحساسة من الفيلم التي تعرّضت للضوء، لتبقى بعدها مادة النترات الشفافة أو الأسيتات فقط على الفيلم ثم يتم بعد ذلك غسل محلول الحفر والبارافين بالماء. أنتجت هذه التقنية حروفاً بيضاء واضحة المعالم على الشاشة ، لكن حواف هذه الحروف كانت رثة قليلاً لسببين الأول هو تغير تماسك مادة البارافين والثاني اختلاف قوة محلول الحفر. وقد تمت لاحقاً مكننة هذه العملية باستخدام عدّاد خاص يقوم بتلقيم الكليشيهات إلى الأمام، وعد أطر شريط الفيلم حرصاً على وضع الجُمل في المكان الصحيح وبالطول المناسب. كانت هذه التقنية تعتبر الأرخص كلفة إذا كان هناك أقل من عشر نسخ للفيلم الواحد بحاجة إلى أن تُطبع عليها الترجمة.

 عرض الترجمة بالليزر
Laser Subtitling

 دخلت عملية عرض الترجمة منذ الثمانينيات مرحلة جديدة بعد استخدام تقنية الليزر لحرق وتبخير الطبقة الحساسة من الفيلم. وبهذه التقنية لم تعد هناك ضرورة إلى تنضيد الحروف لإعداد الكليشيهات. يُذكر أن مطوّر هذه التقنية هو الفرنسي (دنيس أوبوير) والذي عمل لحساب شركة (تيترا فيلم) في باريس وبروكسل. 

تعتمد هذه التقنية على تحكم جهاز الكمبيوتر بإشعاع رفيع جداً من الليزر يقوم فعلياً بكتابة الحروف عبر تبخير الطبقة الحساسة من الفيلم التي يقع عليها الإشعاع بدون الإضرار بأسيتات الفيلم تحت هذه الطبقة الحساسة. يستغرق إشعاع الليزر أقل من ثانية لكتابة جملة من سطرين، بعدها يُلقم الإطار التالي إلى الأمام. في المواضع التي لا تحتاج في شريط الفيلم إلى عرض جُمل مترجمة عليها ، يتم لف الشريط بسرعة وصولاً إلى الإطار التالي المطلوب. تميزت هذه التقنية بوضوح الحروف المعروضة ، وبروز حوافها بفضل الظل الخفيف الذي يظهر أسفلها من جراء تعتيم الحواف الناجم عن حرارة الليزر.

بواسطة هذه الطريقة كان الحاسب الآلي مسؤولاً عن إعداد الجُمل التي يمكن تحديد موضع ظهورها على الشاشة إما بواسطة العداد الرقمي (Time Code) أو عداد الأطر. إن استخدام إشعاع الليزر لعرض الجُمل المترجمة كان أقل كلفة من الطريقة الكيميائية، لكنه تطلّب استثماراً باهظاً لشراء المعدات والأجهزة المطلوبة. لكنها تبقى تقنية آلية ولا تحتاج إلى عدد كبير من الموظفين.

ترجمة الشاشة

سرعان ما بدأت الشاشة الصغيرة تعرض لجمهورها الأفلام السينمائية. فقد شهد الـ 14 من أغسطس/آب 1938 أول عرض لفيلم سينمائي في تاريخ الشاشة الفضية عندما قامت إذاعة البي بي سي البريطانية بعرض فيلم سينمائي بعنوان (Der Student von Prag) لـ (أرثر روبينسون).

لكن سرعان ما تبين أن الترجمة المُعدّة للعرض على شاشة السينما لم تكن مناسبة للشاشة الصغيرة ، ما تسبب في عدد من المشكلات الفنية أهمها صعوبة قراءة الترجمة المعروضة نظراً إلى اختلاف حجم وضيق الصورة على شاشة التلفزيون مقارنة بالشاشة الكبيرة. عندها برزت الحاجة إلى إيجاد طريقة أخرى لعرض الجُمل المترجمة على نسخ الأفلام أو أشرطة الفيديو غير المترجمة والجاهزة للعرض على شاشة التلفزيون.

استخدام الطريقة التصويرية للترجمة المعروضة في السينما والتلفزيون
Optical film subtitles for television

في الدول التي اعتمدت على الطريقة التصويرية في عرض الترجمة على الأفلام، ظهرت محاولات منها استخدام شريط منفصل لترجمة الفيلم وتشغيله بمحاذاة الفيلم غير المترجم ضمن جهاز سكانر آخر خاص بالأفلام. جرى بعد ذلك دمج صور الترجمة إلكترونياً مع صور الفيلم لتبدو للمتفرج على أن الترجمة تمت على الفيلم نفسه ، باستثناء أنه أصبح الآن ممكناً التحكم في درجة بياض الحروف. وفي حال لم يكن شريط الترجمة متوفراً ، كان من الممكن عمل طلبية لشراء لفافة شريط أخرى من الشركة التي تقوم بطبع الترجمات.

في الحقبة نفسها بدأ العمل على تطوير عملية تصوير بدائية غير مكلفة لكنها مستقرة لعرض الترجمة عل شاشة التلفزيون. حيث كان يتم طباعة الترجمة على ورق ومن ثم تصوير كل جملة على إطار واحد بواسطة كاميرا سينمائية. بعد ذلك كان نيجاتيف الفيلم المستخرج من هذه الطريقة يُمرر على جهاز سكانر ليقوم بعدها المترجم إما بتمرير الترجمة يدوياً ، واحدة تلو الأخرى ، مزامناً إياها مع البرنامج المعروض، أو أوتوماتيكياً من خلال جهاز آلي يقوم بتلقيم الجُمل المترجمة (كان الجهاز أقل استقراراً) بمساعدة علامات الثقوب الموجودة على حافة الفيلم. كانت صور الترجمة (وهي حروف بيضاء على خلفية سوداء ، حيث كان يتم التحكم بدرجتي البياض والسواد لجعلها مقروءة) تـُدمج بصور البرنامج وتبث على شريط. وفي المواضع التي لا يظهر عليها ترجمة، كانت أطر الفيلم تُعرّض للضوء، وتوضع بين الإطارات التي تحمل الترجمة.

سرعان ما دخلت على هذه التقنية بعض التحسينات. فأصبح على سبيل المثال شكل الحروف أكثر تناسقاً على أجهزة تنضيد مطبعية بسيطة تسمح باستخدام الحروف المائلة مع إمكانية توسيع وضم المسافة بين الحروف، إلى جانب كتابة الترجمة على بطاقات مثقوبة يتم إدخالها في جهاز تلقيم ليتم تصويرها إما على شريط فيلم أو تُعرض مباشرة على الهواء باستخدام كاميرا تلفزيونية قادرة على عكس الصورة (قلب الأسود إلى الأبيض والعكس).


تقنية “عرض الترجمة السريعة” أو ما عُرف بـ Rapid Subtitling استخدم بشكل أساسي في نشرات الأخبار. وهكذا أضحى تصوير الترجمة وتحميض الأفلام أمراً غير ضروري، حيث أن جهاز التلقيم لم يكن مستقراً لأن الجهاز كان يُصدر أحياناً أكثر من بطاقة واحدة في كل مرة وفي أحيان أخرى لا يُظهر أي بطاقة على الإطلاق. لقد سمحت هاتان الطريقتان بالتلقيم اليدوي للترجمة المعروضة أثناء عمليتي التسجيل أو البث، أو فيما يتعلّق بعرض ترجمة الفيلم ، بالتلقيم الآلي من خلال عداد الإطار. 

عندما بدأ استخدام أجهزة لتوليد الحروف بمختلف أشكالها (أجهزة مثل أستون، كابجين، لوجيكا، فيديفونت) على صورة التلفزيون بوسائل إلكترونية ، بات من الممكن توليد الترجمة مباشرة على الصورة التي يجري بثها. غير أن أجهزة توليد الحروف (Caption Generators) ، التي استخدمت في حالات متنوعة لتوليد الحروف والجمل وقدّمت سلسلة عريضة ومتنوعة من الحروف ، أثبتت أنها تقنية غير عملية لعرض الترجمة على أعداد كبيرة من المواد الفيلمية. فقد كان تشغيلها يتسم بالصعوبة ، وكانت إمكانيات معالجة النص فيها بدائية جداً ، والأهم من ذلك أنها كانت باهظة الثمن.

أجهزة ترجمة الشاشة
كان من البديهي أن تُكثف الجهود على إنتاج معدات تختص فقط بترجمة الشاشة ، وقد تم ذلك في السبعينيات من القرن الماضي، وفي أكثر من مكان وفي الوقت نفسه تقريباً. فقد تم تطوير نظامين أساسيين يعتمد كل منهما في استخدامه على برنامج لمعالجة النصوص مزود ببرنامج خاص لعرض الترجمة ما جعل من الممكن كتابة الترجمة بشكل مطابق تقريباً لما يظهر على شاشة التلفزيون.


النظام الأول يستند إلى مبدأ التليتكست (مثالان هما أوراكل من المملكة المتحدة ، و أنتيوب من فرنسا). يقوم جهاز كمبيوتر بتوليد إشارات خفية في بيانات الصورة، وكردٍ ٍعليها يقوم مولّد حروف بسيط في جهاز الاستقبال بتوليد الحروف ودمجها بصورة التلفزيون عند اختيار صفحة تليتكست معينة.

يستخدم النظام الثاني مولد حروف يتحكم فيه الكمبيوتر في جهاز البث – وهو أقل تطوراً وأقل كلفة من جهاز توليد الحروف – وعندما يقوم جهاز عرض الترجمة بتحديد مدخل الترجمة الجديدة، تبدأ الحروف بالتجمع إلكترونياً وتُدمج في الصورة التي يتم بثها. من تلك الأجهزة على سبيل المثال الجهاز الذي استخدمه تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية المعروف باسم Television Electronic Characters أو (TEC) اختصاراً منذ عام 1976، أو جهاز (SVT) وهو نظام (TeleEkonomi) والذي بدأ العمل به عام 1981، وأخيراً نظام (Screen Eelectronic) الذي ظهر في الوقت نفسه تقريباً.

ترجمة : حسام المدقة.
المصدر:
http://www.transedit.se/history.htm

راديو بيتنا

صوت الجالية العربية المستقل في كندا ، يبث على مدار أربع وعشرين ساعة يومياً ، مقدماً أجمل الألحان والموسيقى العربية من الثمانينيات إلى اليوم. منذ انطلاقته عام 2010 بلغ راديو بيتنا مرتبة متميزة لدى مستمعيه لاسيما في أمريكا الشمالية وأوروبا ، وبقية دول العالم ، بفضل حضوره المتميز على شبكة الإنترنت ، حيث بلغت نسبة تواصل مستمعيه ومتابعي صفحته على الأجهزة الذكية مستوى لم تصل إليه إذاعات محلية أخرى في كندا والولايات المتحدة.