كندا تعاقب من يقاطع إسرائيل

راديو بيتنا . ترجمة, سياسة, مقالات 424

■ قالت شبكة سي بي  سي الإخبارية الكندية على موقعها على الإتنرنت اليوم إن حكومة ستيفن هاربر في كندا أعربت عن نواياها تطبيق القوانين الخاصة بجرائم الكراهية على المجموعات الكندية الداعية والمشجعّة إلى مقاطعة إسرائيل. 
وقد يؤدي ذلك التحرك الحكومي إلى استهداف سلسلة من المنظمات المدنية الاجتماعية ابتداءاً بمنظمات مثل يونايتد تشرش (الكنيسة المتحدة الكندية) وصولاً إلى المجموعات الطلابية المعارضة والنقابات العمالية.
 
وفي حال تم تطبيق تلك النوايا فستكون بمثابة استراتيجية عدوانية غير مسبوقة، وإجراءاً جديداً آخر تقوم به الحكومة المحافظة في كندا لتثبيت دعمها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 
 
وبينما تمتلك الحكومة الفيدرالية الصلاحيات اللازمة لتعيين الأولويات ، كتكليف الشرطة الملكية الكندية RCMP بملاحقة أنواع معينة من خطابات الكراهية ، إلا أن الادعاء قانونياً في أي من تلك القضايا يتطلب المصادقة عليها من قِبل النائب العام في المقاطعة. كما أن مثل ذلك الادعاء القانوني حتماً سيواجه تحدياً منوائاً في ظل ما تكفله شرعة الحقوق والحريات الكندية ، وذلك بحسب ما صرّحت به مجموعات مدنية معنية بالحريات. 
 
وكانت نوايا الحكومة الكندية استهداف من يدعون إلى مقاطعة إسرائيل قد اتضحت وأصبحت علنية بعد تساؤلات وجهتها السي بي سي حيال تصريحات لوزراء في الحكومة الفيدرالية يدعون فيها إلى استخدام أسلوب “يحظر” على المجموعات المشاركة في ائتلاف يدعو إلى المقاطعة وعدم الاستثمار والعقوبات أو ما يُعرف اختصاراً بـ (BDS) والذي تم إنشاؤه عام 2006 بطلب من منظمات فلسطينية غير حكومية. 
 
ويشير موقع سي بي سي إلى ان التكتيكات التي لجأ إليها إئتلاف (BDS) أثبتت أنها أكثر نجاحاً بالنسبة إلى الفلسطينيين من اللجوء إلى الصراع المسلّح ، مضيفاً أن شهرة الائتلاف قد ذاعت دولياً ، ما أغضب إسرائيل التي تعتقد أن المقاطعة قد تكلّف اقتصادها خسائر بملايين الدولارات. 
 
إعداد وترجمة: حسام مدقه 
المصدر: سي بي سي
الصورة: سي بي سي

راديو بيتنا

صوت الجالية العربية المستقل في كندا ، يبث على مدار أربع وعشرين ساعة يومياً ، مقدماً أجمل الألحان والموسيقى العربية من الثمانينيات إلى اليوم. منذ انطلاقته عام 2010 بلغ راديو بيتنا مرتبة متميزة لدى مستمعيه لاسيما في أمريكا الشمالية وأوروبا ، وبقية دول العالم ، بفضل حضوره المتميز على شبكة الإنترنت ، حيث بلغت نسبة تواصل مستمعيه ومتابعي صفحته على الأجهزة الذكية مستوى لم تصل إليه إذاعات محلية أخرى في كندا والولايات المتحدة.