إبنة سائق الميكروباص

راديو بيتنا . مجتمع 1286 2 تعليقان

• في كلية الطب جامعة الاسكندية تدخل الدكتورة المدرج. الدكتورة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جميع الطلاب في صوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الدكتورة: ازيكم عاملين ايه؟ كل عام وانتم بخير وصحة وسلامه. انهاردة أول يوم دراسي في الترم الثاني ومن حسن حظي اني هكون معاكم الترم ده.

ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﻋﺮﻓﻜﻢ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺍﻭ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ … ﺍﺣﺐ ﺍﻗﻮﻟﻜﻢ ﺍﻥ ﺍﻱ ﺣﺪ ﻇﺮﻭﻓﻪ ﺻﻌﺒﻪ ﺍﻭ ﻣﺶ ﻫﻴﻌﺮﻑ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺘﺎﻋﻲ ﻳﻜﺘﺒﻠﻲ ﻭﺭﻗﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ ﻭﻳﺒﻌﺘﻬﺎﻟﻲ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻨﻌﻔﻴﻪ ﻣﻦ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺮﺩ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻗﺎﺋﻼً : ﺍﺯﺍﻱ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ … ﺩﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺒﻞ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻗﺎﻟﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺶ ﻫﻴﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻫﻴﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﺍﻧﺎ ﻣﻠﻴﺶ ﺩﻋﻮﻩ ﺑﺤﺪ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﻲ ﺍﻧﺎ
ﺭﺩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺿﺎﺣﻜﺎً : ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻠﺒﻪ ﻫﺘﺒﻘﻲ ﻇﺮﻭﻓﻬﺎ ﺻﻌﺒﻪ ﻭﻣﻔﻴﺶ ﺣﺪ ﻫﻴﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺧﺎﻟﺺ
ﺿﺤﻜﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻣﻔﻴﺶ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻧﺎ ﻣﺴﺎﻣﺤﻪ ﻭ ﻫﺤﻜﻴﻠﻜﻢ ﻗﺼﻪ ﺣﻠﻮﻩ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻟﻴﺎ ﻣﻌﺎﻛﻢ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺤﺐ ﺍﺷﺮﺡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﺐ ﺍﺗﻌﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻨﺪﻱ ..
ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻣﻦ 20 ﺳﻨﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﻮ ﻣﺎ ﺗﺘﻮﻟﺪﻭ ﻭﺗﺸﺮﻓﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺳﻮﺍﻕ ﻣﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻭﻟﻲ ﻃﺐ ﻓﻲ ﺳﻨﻜﻢ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
……………………
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻻﺑﻨﺘﻪ : ﺧﺪﻱ ﻳﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻟﺴﻨﺪﻭﺗﺸﺎﺕ ﺩﻱ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﻄﺮﻱ ﺑﻴﻬﻢ
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺿﺤﻜﺖ : ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻡ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﺧﺪﻱ ﺍﻟﺴﻨﺪﻭﺗﺸﺎﺕ ﻭﺍﺧﺪﻫﺎ ﻭﺍﺭﺟﻊ ﺑﻴﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ .… ﺳﻨﺪﻭﺗﺸﺎﺕ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻭﻟﻰ ﻃﺐ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﻭﺩﻩ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﻣﺎﻝ ﺍﻻﻛﻞ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺧﻮﺩﻳﻬﻢ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﺍﺑﻘﻲ ﺍﻓﻄﺮﻱ ﺑﻴﻬﻢ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ ﻭﺍﻟﻠﻪ … ﻟﻮ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺯﻣﻼﺗﻲ ﺷﺎﻓﻬﻢ ﻫﻴﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﺎ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﻃﺐ ﺧﺪﻱ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﺟﻨﻴﻪ ﺩﻭﻝ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﺍﻓﻄﺮﻱ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺟﺎﻳﻪ ﻫﺎﺗﻲ ﻏﺪﺍ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻭﺍﻋﻤﻠﻴﻪ .
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﺍﺣﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ … ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﺎﻩ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﺑﺘﺎﻛﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻳﺎ .
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻛﻠﻚ ﺷﺒﻪ ﺍﻛﻞ ﺍﻣﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻋﻨﺪﻙ 5 ﺳﻨﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻤﺘﻜﻴﺶ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ
ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﻣﺶ ﺍﻧﺖ ﻗﻮﻟﺘﻠﻲ ﺍﻧﻚ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻤﺘﻬﺎ ﻳﺎ ﺣﺞ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻻﻛﻞ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﺗﻄﺒﺦ .. ﻭﺍﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻤﺘﻨﻲ ﺑﺮﺩﻩ ﻳﺒﻘﻲ ﻻﺯﻡ ﻋﻤﺎﻳﻠﻲ ﺗﺒﻘﻲ ﺣﻠﻮﻩ ﺯﻳﻬﺎ .
ﺿﺤﻚ ﻋﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺪ ﺯﻱ ﻣﺎﻣﺘﻚ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺑﺠﺒﺮ ﺑﺨﺎﻃﺮﻙ ﺑﺲ
ﺿﺤﻜﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻃﺒﻌﺎ ﻃﺒﻌﺎً ﻣﻬﻲ ﺣﺒﻴﺒﻪ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﻫﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺫﺍﺕ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ … ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻳﻼ ﺑﻘﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﺍﻟﻤﻮﺗﻮﺭ ﺑﺘﺎﻋﻪ ﺳﺨﻦ ﺑﺮﻩ … ﺍﻧﺎ ﻣﺸﻐﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ … ﻳﻼ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻭﺻﻠﻚ
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﺛﻢ ﺭﻛﺒﺖ : ﻛﻞ ﺳﻨﻪ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﺑﺘﻴﺠﻲ ﺗﻮﺻﻠﻨﻲ ﻟﺤﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻨﻪ ﺩﻱ ﺑﺎﺏ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ … ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻧﻲ ﻗﺪﺭﺕ ﺍﺣﻘﻖ ﺣﻠﻤﻚ ﻭﺣﻠﻢ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻳﺎﺭﺏ … ﺗﺤﺒﻲ ﺍﺟﻲ ﺍﺧﺪﻙ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﻛﺎﻡ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻟﺴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺍﻳﻪ ﻭﻫﻄﻠﻊ ﺍﻣﺘﻲ … ﻫﺒﻘﻲ ﺍﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ﻭﺍﺟﻴﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻫﺴﺘﻨﺎﻛﻲ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
…………………
ﻧﺰﻟﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﻛﻠﻴﺘﻬﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﺩﻭﺭﻩ
……… …………
ﻋﻢ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﻕ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻌﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺟﻼﻝ ﻳﺎ ﺭﺍﺟﻞ ﻳﺎ ﻃﻴﺐ … ﺍﻧﺎ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﻜﺎﻡ
ﻋﻢ ﺟﻼﻝ : ﺩﻭﺭﻙ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﺳﻄﻲ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻢ ﺟﻼﻝ : ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻣﻔﻴﺶ ﻋﺠﻞ ﻛﺘﻴﺮ ﻻﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺣﺶ ﻭ ﻫﺘﻤﻄﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻛﺘﻴﺮ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﻳﻼ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ … ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺩﻩ ﺭﺯﻕ … ﻓﺮﺻﻪ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﺍﺳﻬﺮ ﺷﻮﻳﻪ …
ﻋﻢ ﺟﻼﻝ : ﺭﺑﻨﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻳﺎ ﺍﺣﻤﺪ
………………
ﻭﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻟﻴﻮﺻﻠﻬﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ … ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ … ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ 350 ﺟﻨﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻜﻲ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﻟﺸﺮﺍﺀ ﺟﻬﺎﺯ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻭﺑﺎﻟﻄﻮ ﺍﺑﻴﺾ … ﻓﻴﺮﺩ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼً : ﻻﺯﻡ ﺑﻜﺮﺍ ﺑﻜﺮﺍ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺍﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻃﻠﺒﻮ ﻣﻨﻨﺎ ﻛﺪﻩ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﺪﺑﺮ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ .… ﺧﻼﺹ ﺭﻭﺣﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﺗﻐﺪﻯ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺫﺍﻛﺮﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺴﻬﺮ ﺷﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻐﻞ
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﺨﻮﻑ : ﺑﻼﺵ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺣﺶ ﻭﺷﺘﺎ ﺟﺎﻣﺪ
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺭﺑﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ
ﺛﻢ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ ﻭﺍﻭﺻﻞ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ .
………………………
ﻣﻮﻗﻒ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ ﻭﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ … ﺣﻤﻞ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻳﻀﺎً ﻟﺴﻮﺀ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ .
ﻇﻞ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﺻﺒﺎﺣﺎ ..
ﺣﺘﻲ ﻟﻢ ﺃﻱ ﺭﻛﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ ﻟﻴﻨﻘﻠﻬﻢ ﻟﺪﻣﻨﻬﻮﺭ ﻓﺎﺿﻄﺮ ﺍﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻱ ﺭﻛﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺟﻤﻊ ﻻﺑﻨﺘﻪ ﻓﺎﻃﻤﺔ 200 ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﻣﻨﻪ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻗﻒ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺮﺗﺪﻳﺎ ﺑﺪﻟﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻭﻗﻤﻴﺺ ﺍﺯﺭﻕ ﻭﻛﺮﺍﻓﺘﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻳﺸﺎﻭﺭ ﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺴﺘﻐﻴﺚ ﺑﻪ … ﻭﻗﻒ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺎﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻮﺻﻠﻨﻲ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ ﻭﻫﺪﻳﻠﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻭﺯﻩ
ﻓﺄﺳﺮﻉ ﻋﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻪ : ﺍﺭﻛﺐ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﺮﻣﻚ ﺑﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺩﻩ ﻭﻧﺘﻔﺎﻫﻢ ﺟﻮﺍ
ﺭﻛﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺍﺳﻄﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻓﻠﻮﺱ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻮﺩﻳﻨﻲ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻫﺤﺎﺳﺒﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ .
ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻲ ﺑﺪﻟﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﻪ ﻭﻻ ﻟﺸﻴﺎﻛﺘﻪ ﻭﺍﻧﺎﻗﺘﻪ ﻭﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﻛﻴﻒ ﻟﺮﺟﻞ ﻣﺜﻠﻪ ﻳﻠﺒﺲ ﺍﻏﻠﻲ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻪ ﺍﻱ ﻓﻠﻮﺱ .. ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻓﻠﻮﺱ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻔﻈﻚ .
ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮﺻﻠﻚ ﻟﺤﺪ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻚ ﻭﻣﺶ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﺴﻪ ﺑﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ .
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻟﻌﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺮﻭﺡ ﻃﻠﻊ ﻋﻠﻴﺎ ﺷﻮﻳﻪ ﺑﻠﻄﺠﻴﻪ ﺳﺮﻗﻮ ﻋﺮﺑﻴﺘﻲ ﻭﺭﻣﻮﻧﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻻﻗﺘﻨﻲ ﻛﺪﻩ .
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺪﻫﺸﺔ : ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ … ﻃﺐ ﻧﺮﻭﺡ ﻧﻌﻤﻞ ﻣﺤﻀﺮ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ
ﺭﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﺲ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﺍﻃﻤﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺍﻭﻻﺩﻱ ﻭﺍﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻋﻤﻞ ﻣﺤﻀﺮ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻌﺔ .
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻭﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺍﻱ ﺷﺊ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻚ ﺑﺨﻴﺮ … ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻭﺗﻴﺠﻲ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ .
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ … ﻭﺟﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻳﺸﺎﻭﺭﻥ ﻟﻪ .. ﻓﻮﻗﻒ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺴﺘﺄﺫﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻛﺐ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻗﺎﺋﻼً : ﻫﺴﺘﺎﺫﻧﻚ ﺍﺷﻮﻓﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺮﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻠﻢ ﺑﻈﺮﻭﻓﻬﻢ .
ﺍﺗﺠﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺧﺪﻧﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻟﺤﺪ ﻛﻔﺮ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻮ ﻭﺣﺶ ..
ﻧﺰﻝ ﻋﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﻤﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ .. ﻓﻨﺎﺩﻱ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺧﺼﺺ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻛﺮﺍﺳﻲ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ .. ﻭﺧﺼﺺ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﻠﻔﻪ .. ﺛﻢ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻗﺎﺋﻼً : ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺛﻢ ﺳﺄﻟﻬﻢ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼً : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻗﻔﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺘﺔ ﺍﻟﻤﻘﻄﻮﻋﺔ ﺩﻱ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ
ﻓﺮﺩ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻗﺎﺋﻼً : ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﻓﻴﻪ ﺃﻱ ﻋﺮﺑﻴﺎﺕ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺟﺖ ﻋﺮﺑﻴﻪ . ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻪ ﺣﻤﻠﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﺷﺎﻳﻒ ﻛﺪﻩ ﻓﻮﻕ ﺑﻌﺾ ﻭﺑﺪﻝ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﻣﻬﻲ ﺏ 3 ﺟﻨﻴﻪ ﻗﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﻫﻴﺒﻘﻲ ﺏ 10 ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺍﻟﻠﻰ ﻣﺶ ﻋﺎﺟﺒﻪ ﻣﻴﺮﻛﺒﺶ … ﻭﺍﻧﺖ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﺷﺎﻳﻒ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺣﺶ ﻭﻣﻄﺮﻩ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎ ﺣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻃﻔﺎﻝ ﻓﺮﻛﺒﻨﺎ ﻣﻌﺎﻩ . ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻧﺪﻓﻊ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﻟﻴﻪ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﺗﻘﻄﻊ … ﻭﻓﻀﻠﻨﺎ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻱ ﺳﻴﺮ ﻟﻠﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﻭﻗﻔﻨﺎ ﻣﺶ ﻻﻗﻴﻴﻦ ﺍﻱ ﻋﺮﺑﻴﻪ ﻟﺤﺪ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﻨﺎ ﺑﻴﻚ .
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺤﺰﻥ : ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﻩ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﻟﻴﻪ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺩﻩ .. ﺇﻥ ﺭﺑﻚ ﻟﺒﺎﻟﻤﺮﺻﺎﺩ . ﺍﻫﻮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺑﺘﺎﻋﺘﻪ ﺍﺗﻌﻄﻠﺖ ﻭﻫﻴﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻠﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻭﻣﺎ ﺍﺧﺪﺵ ﺃﺟﺮﺗﻪ .
……………………
ﺍﻭﺻﻞ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻔﺮ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﺟﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻠﺮﻛﺎﺏ ﺍﺩﻋﻮ ﻟﺒﻨﺘﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻓﺎﻃﻤﺔ .
…………………
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺪﻫﺸﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻖ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻗﺎﺋﻼً :
ﻫﻲ ﺩﻱ ﺑﻨﺘﻚ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻓﺎﻃﻤﺔ
ﻓﺮﺩ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﻫﻲ ﺩﻱ ﺑﻨﺘﻲ ﻓﺎﻃﻤﺔ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺑﺲ ﺩﻱ ﺻﻐﻴﺮﻩ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻳﻮﻩ ﺍﺻﻠﻬﺎ ﻟﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﻟﻲ ﻃﺐ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺩﻱ
ﺛﻢ ﺃﻭﻗﻒ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺣﺪﻯ ﺛﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺛﻢ ﺷﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺭﻛﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ .
ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻟﻴﻪ ﻧﺰﻟﺖ ﺷﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﺟﻪ ﺩﻱ ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻣﻌﺎﻙ ﻣﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻫﻮ !!
ﺭﺩ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻟﺘﻼﺟﻪ ﺩﻱ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻦ 3 ﺳﻨﻴﻦ ﺻﺪﻗﺔ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻲ … ﻻﺯﻡ ﺍﺟﻲ ﺍﺷﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻋﺪﻱ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻬﺎ .
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻋﺠﺎﺏ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﻌﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼً : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻳﺎﺭﺏ
ﺛﻢ ﻭﺻﻞ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻴﻮﺻﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻪ .
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺍﺳﺘﻨﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺍﺣﻤﺪ ﻫﻐﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﺍﺟﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻋﻤﻞ ﺑﻼﻍ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ .
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺣﺎﺿﺮ ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻙ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺳﻤﻊ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﺍﻟﺤﻘﻨﻲ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﻘﻨﻲ ..
ﺟﺮﻱ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺴﺮﻋﺎً : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ .. ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﻣﺮﻋﻮﺏ : ﺍﻧﺒﻮﺑﻪ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﺴﺮﺑﺔ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺍﻭﻻﺩﻱ ﻏﺎﻳﺒﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ … ﺍﻧﻘﻠﻬﻢ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻟﻠﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﻪ ..
ﻓﺄﺧﺬ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻭﺣﻤﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺍﺗﺠﻬﻮ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ .. ﻭﺗﻢ ﺍﻧﻘﺎﺫﻫﻤﺎ .. ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻌﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻧﺎ ﻣﺪﻳﻮﻥ ﻟﻴﻚ ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ ﺍﻧﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻣﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ .. ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻟﻌﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﺮﻓﻀﻬﺎ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼً : ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺧﺪ ﺣﺎﺟﻪ … ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺘﺶ ﻋﺮﺑﻴﺘﻚ ﻣﺴﺮﻭﻗﺔ ﺃﻭ ﺣﺼﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻫﺎﺧﺪ ﻣﻨﻚ ﻓﻠﻮﺱ ﺑﺮﺩﻩ .. ﻋﺎﺭﻑ ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ؟
ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﺎﺋﻼً : ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻧﺎ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﺩﻩ ﻣﻦ 20 ﺳﻨﻪ .. ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻓﺮﺣﺖ ﺑﻴﻪ ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻭﺍﺗﻔﻘﺖ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺮﻭﺡ ﺍﺧﺮ ﺣﻤﻮﻟﺔ ﺗﺒﻘﻲ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻔﻈﻨﻲ ﻭﻳﺤﻔﻆ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻭﻳﺒﻌﺪ ﻋﻨﻲ ﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ .. ﻭﻟﻤﺎ ﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﺷﻤﻌﻨﻲ ﺍﺧﺮ ﺣﻤﻮﻟﻪ؟ ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺣﺶ ﻭﺻﻌﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ .
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻳﺎﺭﺏ … ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﺑﺘﺎﻋﻲ ﻣﻬﻜﻊ ﻛﺪﻩ ﻳﻘﺮﻑ ﻳﺮﻛﺐ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺶ ﻫﻴﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﺳﺎﺳﺎً … ﺑﺲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﺩﻩ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻌﻄﻠﺶ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﻣﻦ 20 ﺳﻨﻪ .
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ : ﻳﺎﺍﺍﻩ ﺍﻧﺖ ﺭﺍﺟﻞ ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻱ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ .. ﻃﻴﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﺍﻳﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻮ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯ ﺗﺎﺧﺪ ﻓﻠﻮﺱ ﺍﻛﻴﺪ ﻣﺶ ﻫﺘﺮﻓﺾ ﺍﻧﻲ ﺍﻛﻮﻥ ﺍﺧﻮﻙ .
ﻓﺮﺩ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼً : ﺩﻩ ﺷﺮﻑ ﻟﻴﺎ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ … ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﺣﻤﺪ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً : ﻭﺑﻨﺘﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﺩﻱ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ .
ﻗﺎﻝ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ .
ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻭﻻﺩ ﻏﻴﺮﻫﺎ؟
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﻻ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ؟
ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺖ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻴﺘﻲ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺒﻘﻲ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﺰﻭﺭﻧﺎ ﺍﻧﺖ ﻭﺑﻨﺘﻚ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﺍﻫﻞ .
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻨﻴﺠﻲ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻧﻄﻤﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﻡ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ .
ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺴﺘﻨﺎﻙ
……………………
ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻲ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﻗﺺ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻓﺎﻃﻤﺔ : ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻣﺎ ﺟﻤﻌﺘﺶ ﻏﻴﺮ 200 ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ 350 ﺟﻨﻴﻪ .. ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺯﻗﻚ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺗﺎﺧﺪﻩ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻻﺀ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺳﻘﻂ ﺑﻜﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ .
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺻﻠﻚ ﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺣﻔﻈﻚ ﻟﻴﺎ .. ﺣﻤﻮﻟﺔ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻄﻠﻌﻬﺎ ﻟﻠﻪ ﺩﻱ .. ﻭﻣﺶ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺭﺯﻗﻬﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻧﻲ ﺍﺑﺺ ﻋﻠﻲ ﺭﺯﻕ ﺍﻧﺎ ﻃﻠﻌﺘﻪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻪ ﻫﻴﻌﻮﺿﻨﻲ ﺃﺿﻌﺎﻓﻪ.
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺧﻄﺎﺕ : ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺑﻜﺮﺍ ﺍﻭﻭﻭﻱ .. ﻭﻧﻔﺴﻲ ﺍﻓﺮﺣﻚ ﺑﻴﺎ ﻭﺍﺧﻠﻴﻚ ﺗﺸﻮﻓﻨﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ .
ﻋﻢ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ … ﺭﻭﺣﻲ ﻛﻠﻴﺘﻚ ﺑﻜﺮﺍ ﻭﺍﺩﻓﻌﻲ ﺍﻝ 200 ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺳﻴﺒﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻨﺎ .
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻭﻧﻌﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ .
……………………
ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻟﻲ ﻛﻠﻴﺘﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻲ . ﺩﺧﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﺳﺘﺎﺫﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺮﺡ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﺣﻤﺪ .
ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻫﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ : ﺍﻧﺎ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻋﺎﻭﺯﻙ .
ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﺮﻋﻮﺑﻪ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺭﺳﻞ ﻟﻬﺎ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ؟ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺘﺴﺎﺭﻉ ﻭﻳﻌﻠﻮ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻌﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻧﺘﻲ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﺣﻤﺪ .
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﻳﻮﻩ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ . ﺑﺎﺑﺎﻛﻰ ﺑﻴﺸﺘﻐﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ؟
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﺍﻳﻮﻩ .. ﻟﻜﻦ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﺯﺍﻱ .. ﺍﺑﻮﻳﺎ ﺟﺮﺍﻟﻪ ﺣﺎﺟﻪ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ : ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻻﺀ ﺑﺲ ﺍﻭﻻﺩﻱ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﺠﺮﺍﻟﻬﻢ ﺣﺎﺟﻪ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﺶ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺑﺎﺑﺎﻛﻲ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﻋﺮﺑﻴﺘﻲ ﻣﺎ ﺍﺗﺴﺮﻗﺖ .
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﺪﻫﺸﺔ : ﻫﻮ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﻛﺐ ﻣﻊ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻭﺯﻭﺟﺘﻚ ﻭﺍﻭﻻﺩﻙ ﻛﺎﻧﻮ ﻫﻴﺘﺨﻨﻘﻮ ﻣﻦ ﺍﻧﺒﻮﺑﻪ ﺍﻟﺒﻮﺗﺎﺟﺎﺯ .
ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼً : ﺍﻳﻮﻩ ﺍﻧﺎ .… ﺷﻮﻓﺘﻲ ﺑﻘﻲ .
ﻭﻫﺴﺘﻨﺎﻛﻲ ﺗﺸﺮﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ .. ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﻓﻨﺪﻡ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺷﻜﺮﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺍﺳﺘﺄﺫﻧﺘﻪ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﻟﺘﻜﻤﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻓﺎﻃﻤﻪ
ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﺃﻳﻮﺓ ﻳﺎ ﻓﻨﺪﻡ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺩﻱ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺩﻱ ﻭﺩﻩ ﺑﺎﻟﻄﻮ ﻭﺩﻩ ﺟﻬﺎﺯ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﻀﻐﻂ .. ﺧﺪﻳﻬﻢ ﻭﻟﻮ ﺍﺣﺘﺎﺟﺘﻲ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻧﺎ ﺯﻱ ﺑﺎﺑﺎ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﻓﺎﻫﻤﻪ .
ﻓﺨﺠﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﻣﺎ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ ﻭﺍﺻﺮ ﺑﺸﺪﺓ .
………………………
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﺼﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻟﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺝ ﻗﺼﻪ ﺑﻨﺖ ﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﻢ : ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺑﻘﻲ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﺑﺒﻌﺾ … ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺑﻨﺖ ﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ

[منقول]

Tags:

تعقيب من موقعك.

التعليقات (2)

أترك تعليق

[ دليل السواقة العربي ]

  • نود أن نذكّر متابعي موقعنا بأنه مازال في الإمكان حجز نسخة إلكترونية مجانية من دليل السواقة العربي لمقاطعة أونتاريو بعد تسجيل طلبك

    تسجيل